الثلاثاء، 17 أبريل 2018

ظاهرة "تشابك الحواس"؟



أرقام كالأشخاص وأصوات ملونة وكلمات بطعم كرات اللحم.. ما هي ظاهرة "تشابك الحواس"؟


ما هو الحس المرافق أو الـ synesthesia؟ كل من يعاني منها يختبرها بطريقة مختلفة، فسألت مجموعة من الناس من كافة انحاء العالم عن تجربتهم الخاصة
 "تختلط الحواس ببعضها البعض في مكان ما في دماغي، فحين اختبر واحدة أختبر في الوقت نفسه واحدة أخرى لا علاقة لها بها بتاتاً"
ما الذي تعنيه؟
"أنا ارمز الأرقام عبر الألوان في رأسي"
لمشاهدة الفيديو الأصلي.. اضغط هنا
"منذ أن كنت طفلة كان يمكنني ان أتذوق الكلمات""إذا أصبت بألم جسدي، فأنا أشعر بهذا الألم بالألوان والأشكال"
"للأصوات والأنغام والتسجيلات الصوتية ألوان بالنسبة لي"
إذاً ما هي أنواع الترابط التي تختبرونها؟
الرقم ثلاثة أزرق
الرقم ثلاثة أزرق فاتح
الثلاثة اصفر
الرقم ستة امرأة

الرقم 4 أخضر، 2 أحمر، و42 أخضر وأحمر وهو رقمي المفضل لأني احب اللونين الأخضر والأحمر معاً.
ولكن انتظروا، فهناك ما هو أكثر غرابة:
"مثلاً انا أحب أغاني ال flash dance، أغنية “she’s a maniac”  لونها أزرق بالنسبة لي، ولكن “what a feeling” لونها اصفر"
"كلمة "ناس" لها طعم كرات اللحم بصلصة البندورة"

"الكمان هو مستطيلات كحلية اللون تتحرك من اليمين إلى اليسار"
"كلمة "انكليزي" طعمها كشرائح الليمون، وطعم صوت البانجو مثل الأوريو"
إنه جنون أليس كذلك؟ ولكن الحياة بدونها؟
" الحياة من دون السسينيستيزيا، لا أريد ان أتخيلها"
"أكثر فراغاً"
"ستكون منظمة أكثر"
"ستكون مسطحة ومن دون ألوان"
"ستكون مملة"



«الحس المرافق».. ظاهرة تجعلنا نسمع الأضواء!





لابد أنك استغربت لفظ الاستماع إلى الأضواء، فمن المعروف أن إدراك الأضواء هو اختصاص حاسة الإبصار لا السمع، فإن قلنا أننا نستمع إلى الأضواء فلابد أن ذلك يعني بالضرورة تداخل عمل الحواس وهنا يظهر تأثير "الحس المرافق" وهي حالة ...
لابد أنك استغربت لفظ الاستماع إلى الأضواء، فمن المعروف أن إدراك الأضواء هو اختصاص حاسة الإبصار لا السمع، فإن قلنا أننا نستمع إلى الأضواء فلابد أن ذلك يعني بالضرورة تداخل عمل الحواس وهنا يظهر تأثير "الحس المرافقوهي حالة عصبيى يختلط فيها عمل الحواس المختلفة فيما بينها، وهي ظاهرة يعتقد بندرتها لكن يمكن أن تكون منتشرة أكثر مما يعتقد.
تتراوح نسبة من أصيبوا بتلك الحالة ما بين 2 -4 % من سكان العالم، يعانون من اضطراب عمل الحواس بحيث يمكنهم إدراك ضوء فلاش خاطف أو حركة الأشخاص في مقطع فيديو، وكأنه صوت داخلي ضعيف يشبه النقر أو الصوت الناتج عن الاحتكاك.
ويحدث في بعض الأحيان أن يمر ظهور هذه الحالة الخارقة دون إدراك من المصاب بها وذلك لأن الصوت والحركة شيئان متلازمان في أنشطتنا اليومية، فمن الطبيعي أن ترى وقع أقدام شخص ما وتسمع صوت في نفس الوقت، وهو ما يضيع الفرصة على الكثيرين لاكتشاف حالة الحس المرافق، وهو ما جعل العلماء يرجحون انتشار الحالة بنسبة أكبر من المعلنة، لذلك قدر علماء بريطانيون نسبة من يعانون تلك الحالة بشخص واحد من بين كل خمسة أشخاص.
واستطاع العلماء إثبات وجود هذه الظاهرة معمليًا، واستفادوا من ذلك في فهم المزيد من المعلومات عن حركة البصر، وأجرى العلماء التجربة على 40 شخص لاحظ العلماء على بعضهم عدم توافق إرسال الإشارات السمعية والبصرية في وقت واحد.
وسأل الباحثون المشاركين في التجربة إذا كانو قد سمعوا أصوات رافقت إطلاق ضوء خاطف من المفترض أنه لا يصدر صوتًا، وكانت النتيجة أن 22% من المشاركين أكدوا سماعهم لهذا الصوت دون بذل أي مجهود لسماعه، وبذلك تأكد للعلماء حقيقة وجود تلك الظاهرة.





ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق