الجمعة، 7 أبريل 2017

ما هو نبات الستيفيا

وهو نبات عشبي معمر أسمة بالكامل ستيفيا ريبوديانا بيرتوني ...(نبات الاستيفيا محلي طبيعي مركز) ويزرع بمصر حاليا فى معامل زراعه الانسجة بالمركز بحوث المحاصيل السكرية

Kingdom:Plantae
Division:Magnoliophyta
Class:Magnoliopsida
Order:Asterales
Family:Asteraceae
Tribe:Eupatorieae
Genus:Stevia


ماتم استخراجة من الستيفيا

مادة"استيفيوسيد"
الستيفيوسيد هو نوع جديد من مواد التحلية الطبيعية و يتم استخراجه من ورق الستيفيا. و هو يتميز بصفة التحلية العالية مع انخفاض قيمة سعراته الحرارية حيث يبلغ تاثيره وقدرته على التحلية 250- 300 مرة التأثير فى التحلية بالنسبة لسكر القصب فى حين أن سعراته الحراريه لا تزيد على 300/11 من قيمة السعرات الحرارية لسكر القصب. وهو قابل للذوبان فى الماء بسهوله وقابل للخلط مع كافة مواد التحلية الأخرى مثل قصب السكر والفروكتوز والماتول وحمض الأنينوبروبيوتيك والجلوتاميت و حمض الأندول بروبيوتيك ...الخ. 
هو طيب المذاق. ونظراً لتمتعه بقدرة عالية جداً للتحلية ولا يؤثر عل الأغذية بدرجة تذكر ، فهو بالتالى لن يترتب على إضافتة أى أثر التصاقى أو تلوينى مثلما فى حالة إضافات سكر القصب و هو ثابت فى ظروف التسخين و الظروف الحمضية و القلوية حيث لا تتغير نكهة السكر به تحت هذه الظروف
و يتوافر درجة عالية من الأمان 
( و هى حقيقة مشار إليها فى ندوة عن الستيفيوسيد عقدت فى اليابان فى السادس من شهر يونيو عام 1984 ) . 


الوفر فى التكلفة ينمى تحقيق خفض فى التكلفة عن طريق استخدام يصل إلى 60% أكثر منه فى حالة استخدام قصب السكر. 
تطبيق مادة الـ "ستيفيوسيد"
للستيفيوسيد بفضل طبيعته استخدامات كثيرة متنوعة ، بما فى ذلك صناعات الأدوية و المواد الغذائية و المشروبات و مستحضرات التجميل للاستعمال اليومى ، إلخ....

و بالنسبة للوقاية و العلاج ، فإن إضافة منتجات الستيفيوسيد تستخدم كأغذية للرعاية صحية ، حيث يتسنى لهذه المنتجات العمل على علاج بعض الأمراض ، خاصة أنها البديل الأفضل للمرضى الممنوعين من السكريات ، مثل تسوس الأسنان عند الأطفال و مرضى السكر و البدانة .
و هو بديل لسكر القصب فى سبيل إضفاء النكهة الطيبة فى أدوية المضغ و الأدوية التى يتم تناولها عن طريق الفم و العديد من مكسبات الطعم فى الأغذية مع تخفيض لعنصر التكلفة . 
و من مزاياه الأخرى الحفاظ على ثبات العناصر الغذائية فى الأطعمة مثل خفض صفة الألتصاق المتربة على إضافة المواد السكرية ، و استخدامات هذا المنتج تتمثل فى المشروبات مثل ماء الصودا والعصائر و الشاى الأحمر و القهوة و أنواع النبيذ و الأطعمة الباردة و الحلوى و اللبان المحلى و المخللات و فواكه النبيذ و الأطعمة البحرية و الأطعمة المعلبة و الأشربة الدوائية و حبوب الأدوية المغلقة بالمواد السكرية … إلخ حيث يكون فى وسعة العمل على تركيز التحلية
من موقع ستيفيا مصر



www.besthealthsupplements.net/bhs/stevia.html


SteviaThe stevia sugar is a new natural sweetener extracted from stevia leaves which belong to chrysanthemum family
www.tksbiotech.com/

yourhealthychoicesplus.com/SWEETLEAFSTEVIA.aspx

Green : Stevia sugar is totally natural sweetener extracted from stevia leaves of chrysanthemum family , and is listed as “ Green food “ by China green food development centre 

Low calories :The stevia sugar is quite suitable fro low calories food , drinks , and especially beneficial for sufferers of diabetes , obesity , arteriosclerosis 

Sweetness :The stevia sugar tastes like cane sugar ,and also has unique property ,like refreshing , so it can be used as functional food , candy , etc. It can be applied as enhancing agent to prohibit odour ,and it can replace cane sugar , be applied in medicine , syrup , and other kind of medicines , and can aslo be used in seasoning , pickled products , tooth paste , cosmetic and cigarettes . As the stevia sugar is easily dissolved in water & ethanol , it can be combined with cane sugar , fruit sugar , even other sugar ,etc

Safety : There are several hundred of years of application history in the stevia original places , like Paraguay , Brazil , and up to now there has not found out any poisonous cases . The stevia sugar does not metabolize or settle in human body , its safety has been approved by some world organizations , like FAO , WHO . And the japanese food additives combo has confirmed the unlimited use of the stevia sugar . The ministry of hygiene also approved the stevia sugar as unlimited natural sweetener and medicinal sweetener in 1985 and 1990 respectively 

Low cost : it can save 70% cost compared to the use of cane sugar





ملحوظة:المصدر رسالة الماجيستير المقدمة من الطالب محمد حسن المبارك المعيد بكلية العلوم الزراعية البيئية بالعريش 


نبات الاستيفيا




التقسيم العلمي


العائلة : Compositae
الجنس : Stevia
الاسم العلمي : Stevia Rebaudiana


نبذة تارخية عن نبات الاستيفيا:
نبات الاستيفيا من النباتات المعروفة للانسان ولامستخدمة بواسطته منذ عدة قرون حيث كانت قبائل الدانديور من السكان الاصلين لامريكا الجنوبية حيث كانو يستخدموها لتحلية طعامهم وشرابهم وتستوطن هذه القبائل الجزء الشمالى الشرقي لبارجاي (الموطن الاصلى لنبات الاستيفيا .

الظروف الملائمة لزراعة نبات الاستيفيا:
1- تربة
جيدة التهوية ويزرع نبات الاستيفيا في جميع انواع الاراضي ولكن تجود زراعته فى الاراضي الطميية الرملية ولا يفضل زراعتها في الاراضي الرمليى وهذا لان جذور نبات الاستيفيا غير عميقة وبالتالى عند الرى او التسميد في الاراضي الرملية تتصرف المياه والمواد الغذائية بسهولة فلا يستفسد منها النباتويفضل تغضية التربة لحمايتها من اشعة الشمس.




2-درجة الحرارة :
متوسطة لاتقل عن 13م-18م وتحتاج قدر وفير من الطاقة الشمسية كما انها تعتبر من نباتات ذات النهار طويل نسبيا ويحتاج من 12-16 ساعة يوميا من اشعة الشمسكما انه حساس لدرجة 
الحرارة المنخفضة.


3-احتياجات المائية: 
معقولة مماثلة لاحتياجات الذرة وبنجر السكر

4-عمر النبات في الارض: 
يمكن تخليف النباتات من خمس لسبع سنوات.

5-الحصاد :
يتم الحصاد عند بداية التزهير حيث تكون مادة الاستيفوسايد اقصى ما يكون وهي المادة الفعالة. 
القدرةة الانتاجية:

1- يتم حش النبات عندما يصل ارتفاعه الى 40_50 سم حيث تصل نسبة تركيز الاستيفوسايدز فى الاوراق في هذا الوقت الى اقصى مدي
2- دورة الحش تتراوح ما بين 2_3 شهور وقد تقل او تزيد حسب الظروف المناخية.
3-عندما تنخفض درج الحرارة عن المعدلات المذكورةاو يقل طول النهار (نسبيا ) تقل معدلات النمو كما يبدا النبات في الازهار 
4-تختلف الانتاجية من المجموع الخضري لنبات الاستيفيا بالنسبة الى وحدة المساحة من منطقة الى اخري وتتراوح ما بين 4 اطنان في السنة (جورجيا واوكرنيا وبارجواي )الي 12 طنا في السنة فى جنوب اسبنيا 

طرق الزراعة 
تتم الزراعة باستخدام البذرة والعقلة والترقيد وزراعة الانسجة

التسميد:
يتم التسميد قبل الزراعة ثم كل ثلاث اسابيع ويكون التسميد بالنيتروجين.

الدول المنتجة :

· امريكا اللاتينية (النشا الاصلي للنبات بارجواى البرازيل الارجنتين .
· امريكا الشماليةالولايات المتحدة (كاليفرونيا).
· اسيا اليبان الصين تايلاند فيتنام الفلبين تايون اسرائيل .
· اوروبا الاتحاد السوفيتى سابقا.
· (جوجيا واوكرانيا ) جنوب اسبنيا.
· افريقا بدات زراعة تجارب في مص.ر
أهمية نبات الاستيفيا
*** كشف تقرير الجمعية الألمانية للتغذية أننا نتناول يومياً أكثر مما نحتاج إليه من الحلوى. وتكمن مشكلتنا في صعوبة مقاومة لذة المأكولات التي تسبب السمنة وفي مقدمتها الحلوى. غير أن نبتة من الباراغواي اسمها ستيفيا ريبواديانا Stevia Rebaudiana تعد بحل هذه المعضلة. فبفضلها يمكن للمرء تناول ما يشتهي من الحلوى دون خوف أو وجل. وقد أثبتت هذه المادة نجاعتها في شرق آسيا منذ سنوات عدة. والآن وبعد هذا النجاح يحاول الأوروبيون إدخالها إلى أسواقهم المتخمة بالحلوى واللحوم وغيرها من المواد الدسمة. 

***نجح علماء التغذية الجينية في استخراج مادة سكرية جديدة من هذا النبتة الفريدة من نوعها تتميز بأنها أحلى من السكر الخام بثلاثمائة مرة. كما أن منافع نبتة "ستيفيا ريبواديانا" لا تكمن في احتوائها على المادة السكرية فقط، وإنما في مزايا أخرى مثل صفاتها العلاجية. 

***الدكتور رالف بوده، أخصائي الجينات النباتية من جامعة بون يعمل على توطين النبتة في شمال أوروبا. وهو يصف سماتها بقوله:" في البداية لا بد من الإشارة إلى فوائدها كمادة دوائية تقلل من معاناة مرضى السكر، ويمكن بواسطتها مكافحة العديد من الأمراض الجلدية، كما لا ينبغي علينا أن ننسى أهميتها لصناعة المواد الغذائية، فبواسطتها يمكن إنتاج أغذية حلوة لا تحتوي على أية سعرات حرارية عالية." 

***ساهمت السمات الفريدة من نوعها لنبتة "ستيفيا ريبواديانا" في انتشارها بشكل واسع في آسيا منذ عدة سنوات. وعلى هذا الأساس يحاول الأوروبيون الآن الاتستفادة منه على غرار زملائهم الآسيويين. وفي حال نجحوا في ذلك فإن فالإنسان الأوروبي يحتاج فقط إلى نصف غرام من مادتها الحلوة بدلا من 130 غرام سكر يستهلكها يومياً في الوقت الحاضر. غير أن المشكلة الكبرى تكمن في عدم القدرة على زراعتها في القارة الأوروبية بسبب الطقس البارد الذي لا تستطيع مقاومته. فلا بد من تجديد زراعتها سنوياً تحت ظروف مناخ الطقس البارد، في حين أنها تستطيع العيش عدة سنوات، قبل الاضطرار إلى زراعتها من جديد، في أمريكا اللاتينية. وعلى هذا الأساس يحاول الدكتور رالف بوده وفريق عمله استخدام تقنية مخبرية دقيقة لتسهيل زراعة هذا النبتة القيمة. وفي الآونة الأخيرة اهتمت منظمة الصحة العالمية بالسمات العلاجية لـ"ستيفيا ريبواديانا" وخصصت فريق خبراء خاص من أجل اختبار مقدرة الجسم البشري على امتصاص مادتها السكرية الفعالة والاستفادة منها.

***خصائص "استيفيوسيد": الستيفيوسيد هو نوع جديد من مواد التحلية الطبيعية و يتم استخراجه من ورق الستيفيا. و هو يتميز بصفة التحلية العالية مع انخفاض قيمة سعراته الحرارية حيث يبلغ تاثيره وقدرته على التحلية 250- 300 مرة التأثير فى التحلية بالنسبة لسكر القصب فى حين أن سعراته الحراريه لا تزيد على 300/1 من قيمة السعرات الحرارية لسكر القصب. وهو قابل للذوبان فى الماء بسهوله وقابل للخلط مع كافة مواد التحلية الأخرى مثل قصب السكر والفروكتوز والماتول وحمض الأنينوبروبيوتيك والجلوتاميت و حمض الأندول بروبيوتيك ...الخ. هو طيب المذاق. ونظراً لتمتعه بقدرة عالية جداً للتحلية ولا يؤثر عل الأغذية بدرجة تذكر ، فهو بالتالى لن يترتب على إضافتة أى أثر التصاقى أو تلوينى مثلما فى حالة إضافات سكر القصب و هو ثابت فى ظروف التسخين و الظروف الحمضية و القلوية حيث لا تتغير نكهة السكر به تحت هذه الظروف و يتوافر درجة عالية من الأمان ( و هى حقيقة مشار إليها فى ندوة عن الستيفيوسيد عقدت فى اليابان فى السادس من شهر يونيو عام 1984 ) . الوفر فى التكلفة ينمى تحقيق خفض فى التكلفة عن طريق استخدام يصل إلى 60% أكثر منه فى حالة استخدام قصب السكر. 

***تطبيق مادة الـ "ستيفيوسيد": للستيفيوسيد بفضل طبيعته استخدامات كثيرة متنوعة ، بما فى ذلك صناعات الأدوية و المواد الغذائية و المشروبات و مستحضرات التجميل للاستعمال اليومى ، إلخ … و بالنسبة للوقاية و العلاج ، فإن إضافة منتجات الستيفيوسيد تستخدم كأغذية للرعاية صحية ، حيث يتسنى لهذه المنتجات العمل على علاج بعض الأمراض ، خاصة أنها البديل الأفضل للمرضى الممنوعين من السكريات ، مثل تسوس الأسنان عند الأطفال و مرضى السكر .
***ويؤدى استخدام العشبة موضعياً في علاج الجروح ولدغ الحشرات إلى تخفيف كبير في الألموزيادة في سرعة الشفاء وختفاء لاثر الجروح. كما تفيد الستيفيا في عالم الجمالوالتجميل حيث يؤدي تغطية بشرة الوجه بالسائل المركز للعشبة وتركه يجف لمدة 30 إلى 60 دقيقة ثم إزالته بالماء إلى شد البشرة وتخفيف التجاعيد وإزالة الحبوب والشوائبمن البشرة. كما أن الستيفيا مفيدة لصحة الشعر وفروة الرأس وذلك بإضافة مركز محلولالستيفيا إلى الشامبو أو تخفيفه بالماء وشطف الشعر وفروة الرأس به ثم إزالته بالماءبعدبضع دقائق.
***المهم التنويه عند استخدام الستيفيا أو غيرها من العلاجات الطبيعية إلى أن الحالةالصحية والمتطلبات الغذائية تختلف من شخص إلى آخر، فإذا كان الفرد يعاني من حالةصحية خطيرة ويرعب في تناول الستيفيا بمقادير علاجية كبيرة فيجب عليه استشارة مختصخبير فيها ليدله على كيفية الاستفادة القصوى من الستيفيا وإدخال العلاج بها ضمنبرنامجه العلاجي.



خلاصة الاستيفيا مادة الاستيفوسيد:

خصائص "استيفيوسيد": الستيفيوسيد هو نوع جديد من مواد التحلية الطبيعية و يتم استخراجه من ورق الستيفيا. و هو يتميز بصفة التحلية العالية مع انخفاض قيمة سعراته الحرارية حيث يبلغ تأثيره وقدرته على التحلية 250- 300 مرة التأثير فى التحلية بالنسبة لسكر القصب فى حين أن سعراته الحراريه لا تزيد على 300/1 من قيمة السعرات الحرارية لسكر القصب. وهو قابل للذوبان فى الماء بسهوله وقابل للخلط مع كافة مواد التحلية الأخرى مثل قصب السكر والفروكتوز والماتول وحمض الأنينوبروبيوتيك والجلوتاميت و حمض الأندول بروبيوتيك ...الخ. هو طيب المذاق. ونظراً لتمتعه بقدرة عالية جداً للتحلية ولا يؤثر عل الأغذية بدرجة تذكر ، فهو بالتالى لن يترتب على إضافته أي أثر التصاقي أو تلوينى مثلما في حالة إضافات سكر القصب و هو ثابت فى ظروف التسخين و الظروف الحمضية و القلوية حيث لا تتغير نكهة السكر به تحت هذه الظروف و يتوافر درجة عالية من الأمان ( و هي حقيقة مشار إليها فى ندوة عن الستيفيوسيد عقدت في اليابان في السادس من شهر يونيو عام 1984 ) . الوفر فى التكلفة ينمى تحقيق خفض في التكلفة عن طريق استخدام يصل إلى 60% أكثر منه في حالة استخدام قصب السكر


مادة الستيفوسايدز:

يطلق هذا اللفظ على مجوعة المركبات الطبيعية ذات قوة التحلية المرتفعة التي يكونه نبات الاستيفيا في اوراقه وفيما يلى بيان هذه المركبات وقوة تحلية كل منهما:-

Sweeting
Name
125-100 

120-100
300-150

120-50

400-250

350-300
120-50
450-250
300-150
Steviolbiosde
Rubusoside
Stevioside
Dulcoside A
Rebandioside A
Rebaudioside B
Rebaudioside C
Rebaudioside D
Rebandioside E
1
2
3
4
5
6
7
8
9

الآثار الايجابية لزراعة نبات الاستيفيا في مصر :
1- سد الفجوة الاستيرادية للسكر بأقل التكاليف وتوفير العمالة الحرة لأنه يبلغ استهلاكنا السنوي من السكر حوالي مليون و600 الف6 طن في الوقت الحالي ولا يتعدي الإنتاج المحلى في أحسن حالاته المليون و200 ألف طن ويتم تدبير باقي احتياجات السوق باستيراد للسكر الأبيض والخام الذي يتم تكريه محليا وبالتالي فإننا نعاني من فجوة استيرادية تبلغ حوالي 600 ألف طن وتكلف الدولة 800مليون جنيه عملات حرة سنويا
2- .2- المساهمة الفعالة في ترشيد استخدام الموارد المائية حيث تبلغ الاحتياجات المائية للفدان من نبات الاستيفيا نحو 4000 متر مكعب سنويا (تماثل بنجر السكر وتعادل ما نستهلكه من القصب ) وبأخذ وحدات التحلية الناتجة من الفدان الواحد في الاعتبار فان كفاءة استخدام المياه بالنسبة للاستسفيا تعد أفضل 20 مرة من بنجر السكر وأفضل 40 مرة من قصب السكر
3- رفع الكفاءة الإنتاجية للأرض الزراعية من وحدات التحلية بالنسبة للمساحة المنزرعة حيث ينتج فدان الاستيفيا نحو 400 كيلو جرام من خلاصة الاستيفيا تعادل حوالي 80 طن سكر بينما ينتج فدان البنجر نحو 2,5 طن سكر وفدان القصب 4,5 طن سكر اى أن الكفاءة الإنتاجية للأرض الزراعية سوف ترتفع عما هي عليه لبنجر السكر ويترتب على زراعة الاستيفيا والتوسع فيها توقير مساحات كبيرة من الأراضي يمكن استغلالها في زراعة الحبوب.
4- تعدد المصادر الذاتية لإنتاج السكر محليا وما لهذا التعدد من أهمية استيراتجية بالنسبة لسياسة الآمن الغذائي.
5- إيجاد مصدر لجلب العملات الحرة من الخارج عن طريق تصدير خلاصة الاستيفيا إلى السوق العالمية .
6- رفع مستوى الصحة العامة للمواطن المصري حيث لا يتسبب استخدام الاستيفيا كمحلى بديل للسكر في اى مشاكل أو تسوس للأسنان كما أن خلوه من السعرات الحرارية يقلل احتمالات الإصابة بمرض السكر ويجعله صالحا لإعداد أطعمة مرضي السكر وبأسعار في متناول محدودي الدخل وكذلك يجعله مناسبا لإعداد أطعمة ضبط الوزن بنفس أسعار الأطعمة العادية.
7- تنجح زراعته في معظم محافظات الجمهورية خاصة في الأراضي الخفيفة والحديثة الاستصلاح.



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق