الخميس، 7 يناير 2016

السواك وقاية وعلاج

السواك وقاية وعلاج
نتيجة بحث الصور عن السواك وقاية وعلاج

نتيجة بحث الصور عن السواك وقاية وعلاج

نتيجة بحث الصور عن السواك وقاية وعلاج


نتيجة بحث الصور عن السواك وقاية وعلاج



إن السواك هو أرخص وأنفع وسيلة للمحافظة على صحة الفم وإزالة الترسبات البكتيرية.. وتعود الفائدة الكبرى للسواك إلى أنه عملي جداً بحيث لا يحتاج إلى أي نوع من السوائل المصاحبة لاستخدامه .
ويحتوي السواك على نسبة كبيرة من الفلورايد كما أثبتت ذلك الأبحاث الطبية بالإضافة إلى احتوائه على المضادات الحيوية وبعض الزيوت الأساسية والكلورين وفيتامين " ج " ، والسليكون الذي يزيل الألوان المترسبة على الأسطح الخارجية للأسنان .

وللسواك مزايا تجعله يفوق الفرشاة والمعاجين التي نستعملها ، فخيوط السواك مرنة وكثيرة تمكنه من التغلغل في ثنايا الأسنان ، وسواك شجرة الأراك به مادة مطهرة ومواد قابضة تعالج صديد اللثة وتقتل بعضاً من ميكروباتها وسمومها .

وأكد الطب الحديث فوائد السواك ، فقد جاء في بحث للدكتور طارق الخوري نشر في مجلة طب الأسنان الوقائي الإكلينكي عام 1983م : أن أغصان الأراك تحتوي على مادة صمغية وتعمل على تغطية المينا وحمايته من التسوس ، ومادة ثلاثي المثيل ، و تعمل على التئام جروح اللثة ، ومواد قلوية تعمل على منع التسوس .

وفي عام 1406هـ عكف فريق بحثي بجامعة الملك سعود على تحليل مكونات جذور الأراك ، وبعد أشهر عدة من الدراسة والتحليل ثبت أن المواد الفعالة التي تحتويها تعطي للأسنان مناعة طبيعية ضد التسوس والنخر بالقضاء على الطفيليات والبكتيريا المسببة لهما ، وأن هذه المواد لها قدرة عجيبة على حماية أسطح الأسنان من التأثيرات الحامضية .

وفي تجربة حديثة أجريت على خمسة وعشرين مريضاً في كلية طب الأسنان بالجامعة نفسها ، ثبت أن أعواد السواك تتفوق على جميع وسائل تنظيف الأسنان الأخرى كالفرشاة وحيدة الحزمة ، والفرشاة البينية ، والخيط السني .

وفي باكستان ، قامت إحدى المراكز البحثية بدراسة استهدفت معرفة أثر السواك في الوقاية من سرطان الفم ، وقد قطعت في ذلك مراحل مهمة . وتأكد مؤخراً أن في السواك عناصر لها القدرة على الحد من نمو الخلايا السرطانية .

ويقول العالم الألماني رودات : لا يسعني إلا الاعتراف بقيمة السواك الصحية إن هناك بالفعل حكمة كبيرة وراء استعمال العرب للسواك كنا نجهلها .
وفي سويسرا قام فريق بحثي بالمزيد من التجارب التي أثبتت أن خلاصة السواك هي خير وسيلة للمحافظة على نظافة الفم والأسنان ، لكونها تحتوي على مواد عطرية ، ومطهرة ، ومضادات حيوية قوية .
وجاء في بحث للدكتور جيمس ترنر من كلية الطب بجامعة تينيسي الأمريكية والمنشور في مجلة ( طب الفم والأسنان الاستوائية ) : إن مسواك الأراك يحتوي على مواد مطهرة وقاتلة للميكروبات أهمها : الكبريت ، ومادة ( سيتوسيترول ب ) كما يحتوي على الصوديوم .

ودلت الأبحاث والتجارب على أن السواك يحتوي على مادة مضادة لنزيف الدم ، ومطهرة للثة ، ومعقمة للجروح اللثوية . . . كما يحتوي في أليافه على كميات عديدة من الأملاح المعدنية ، وشوارد الكالسيوم ، والحديد ، والفوسفات ، والصوديوم .


ويحتوي السواك على نسبة من الفيتامين (c) ومعلوم عند العلماء أن المشاركة بين هذا الفيتامين والمضادات الحيوية يعد من أرفع مستويات التقنية الطبية كما يحتوي على مادة التانين التي تساعد على شد النسيج اللثوي المرتخي .

وكم نشعر بعظمة أمر رسول الله صلى الله عليه وسلم لنا بالتسوك : " تسوكوا فإن السواك مطهرة للفم مرضاة للرب وما جاء جبريل إلا وأوصاني بالسواك " .

وقال عليه الصلاة والسلام : ( لولا أن أشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة ) .. ولم يغفل عليه الصلاة والسلام عن السواك حتى وهو في حالة النزع والتأهب لرحلة الموت .

وقال عليه الصلاة والسلام : ( عشر من الفطرة - وعدَّ منها - السواك ) .. ويغسل السواك بالماء بعد استعماله .. قالت عائشة رضي الله عنها : ( كان نبي صلى الله عليه وسلم الله يستاك ، فيعطيني السواك لأغسله ) .

أما حكم السواك فهو سنة وليس بواجب بإجماع من يعتد به في الإجماع .. والسواك مستحب في كل وقت ، ويتأكد عند الوضوء والصلاة وتلاوة القرآن وعند دخول المنزل والاستيقاظ ، وهو مستحب للصائم كغيره ، في أول النهار وفي آخره ، لما رواه عامر بن ربيعة رضي الله عنه قال : ( رأيت رسول الله صلى الله عليه وسلم يستاك وهو صائم ) .


وقال ابن القيم رحمه الله : يستحب السواك للمفطر والصائم وفي كل وقت لعموم الأحاديث الواردة فيه ، ولحاجة الصائم إليه ، ولأنه مطهرة للفم ، والطهر للصائم أفضل أعماله .

وهكذا يمكننا اعتبار المسواك ، الفرشاة الطبيعية المثالية ، والمزودة بمواد مطهرة تفوق ما تملكه معاجين الأسنان الصناعية من مواصفات . 

نتيجة بحث الصور عن السواك وقاية وعلاج
****************
يعرف السواك أو المسواك بأنه قطعة خشبية من جذور شجر الأراك وهي شجيرة توجد في منطقة الجزيرة العربية في المملكة العربية السعودية ، ولكن جدير بالذكر أنه يمكن الحصول على السواك كذلك من شجر الإسحل والبشام والضرو إلا أن سواك من شجرة الأراك هو أفضلها حيث يحتوي الأراك على فيتامين ج ومادة السيتوستيرول وهاتان المادتان تساعدان على تقوية الشعيرات الدموية المغذية للثة وبذلك يتوفر وصول الدم إليها بالكمية الكافية ، علاوة على أهمية فيتامين ج في حماية اللثة من الالتهابات ، كما يحتوي الأراك على الكلوريد والفلوريد والسيليكا وهي مواد معروفة بأنها تزيد من بياض الأسنان ، كما تحتوي جذور الأراك على قلوريدات أهمها مركب سلفارورين وتراي ميثايل أمين ونسبة عالية من الكلوريد والفلوريد والسيليكا ، وكبريت وفيتامين ج وكميات قليلة من الصابونين والعفص والفلافونيدات كما يحتوي على كميات كبيرة من السيتوسترول ومن المواد الراتنجية لذا ثبت علمياً أن للمسواك تأثيرا على وقف نمو البكتيريا بالفم وذلك بسبب وجود المادة التي تحتوي على كبريت كما ثبت أيضا أن مادة التراميثايل امين تخفض من الأس الأيدروجيني للفم (وهو احد العوامل الهامة لنمو الجراثيم) وبالتالي فإن فرصة نمو هذه الجراثيم تكون قليلة جداً لذا فطلاء الأسنان بمسحوق الأراك يجلو الأسنان ويقويها ويصلح اللثة وينقيها من الفضلات والجراثيم ، ولو تأملنا أنه جاء في الصحيحين عن الرسول صلى الله عليه وسلم قال "لو لا أن اشق على أمتي لأمرتهم بالسواك عند كل صلاة". وفيهما انه صلى الله عليه وسلم كان إذا قام من الليل يشوص فاهه بالسواك، وفي صحيح البخاري تعليقا عنه صلى الله عليه وسلم "السواك مطهرة للفم مرضاة للرب"، وفي صحيح مسلم "انه صلى الله عليه وسلم كان إذا دخل بيته بدأ بالسواك" وصح عنه من حديث انه أستاك عند موته بسواك عبد الرحمن بن أبي بكر وصح عنه انه قال "أكثرت عليكم في السواك"، وقال الإمام أبو حنيفة عن الأراك "هو أفضل ما أستيك به لأنه يفصح الكلام ويطلق اللسان ويطيب النكهة ويشهي الطعام وينقي الدماغ وأجود ما استعمل مبلولاً بماء الورد". ويروي عن ابن عباس "مرفوعاً في السواك عشر خصال ، يطيب الفم ويطهره ويشد اللثة ويذهب البلغم ويذهب الحفر ويفتح المعدة ويوافق السنة ويرضي الرب ويزيد في الحسنات ويفرح الملائكة" ، فعلا صدق الصادق الأمين وصدق ربنا عز وجل حين قال عنه وما ينطق عن الهوى فقد أجريت حديثا دراسات عديدة على السواك قام بها باحثون من الولايات المتحدة وأوروبا والسعودية والهند وباكستان وتتلخص نتائج هذه الأبحاث في أن عصارة السواك تحتوي على مضادات طبيعية للبكتيريا المسببة لتسوس الأسنان وأمراض اللثة، وان الذين يستخدمون السواك أقل عرضة للإصابة بتسوس الأسنان وأمراض اللثة كذلك فان بعض مكونات عصارة السواك تضاهي في تأثيرها غسول الفم المعروف بالليستيرين فهو يحافظ على صحة الفم والأسنان وعلى مواد أخرى تساهم في حماية طبقة المينا وازالة جير وتلونات الأسنان ومنع نزف اللثة والتقليل من فرص الإصابة بسرطان الفم ، أضف إلى ذلك إن شعيرات السواك فعالة ميكانيكيا في إزالة الجير من الأسنان وتنشيط اللثة مثلها في ذلك مثل فرشاة الأسنان العادية ولها القدرة على تنظيف الأسطح البينية للأسنان كونها انسيابية وقوية ، وفي نفس الوقت قامت منظمة الصحة العالمية بتشجيع استخدام السواك كوسيلة من وسائل تنظيف الفم والأسنان كونه يعتبر فرشاة أسنان طبيعية ورخيصة ومتوفرة للجميع ، وتفرز ذاتيا معجون الأسنان الذي يفوق في جودته جميع معاجين الأسنان الغالية الثمن ، وأحدث ما تم عمله في مجال أبحاث السواك هو صنع بعض مستحضرات الأسنان من المواد المستخلصة من السواك مثل معاجين الأسنان وغسول الفم والتي تعتبر إضافة علمية هائلة للاستفادة من مواد السواك المفيدة ، وحتى لو لم يتم التوصل إلى هذه النتائج فالواجب علينا كمسلمين أن نقول سمعنا وأطعنا لما أمر به النبي صلى الله عليه وسلم ، وبقي أن نتعلم كيف نحافظ على نظافة السواك وعدم تركه مكشوفا في الجيب وقص شعيراته البالية باستمرار واستخدامه لتنظيف الأسنان من الداخل والخارج جيدا وليس من الخارج فقط كما يعتقد البعض ،




Aly Elkharashy's photo.
t

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق